أبو التعليم في مصر ونبذة عن رائد النهضة الحديثة علي باشا مبارك
قد يتراءى للبعض من الوهلة الأولى لقراءة ذلك العنوان، أن الجملة بتلك الطريقة توحي ببعض الإهانات الموجهة، ولكن لا، فهناك شخص هام جداً ساعد على نشر التعليم في مصر، كما قام بتوفير الكثير من المستلزمات التي تلزم لجعل الطلاب يكملون تعليمهم، ولقد تم تسميته بإسم أبو التعليم في مصر، وهذا الشخص هو علي باشا مبارك، والذي ولد في محافظة الدقهلية بالقاهرة في الرابع من شهر نوفمبر لعام 1823، حيث أنها كان مؤرج مصري تربوي، وتعلم في مصر، ومن ثم سافر إلى الخارج لاستكمال دراسته، حيث ذهب لاستكماله دراسته في فرنسا، كما أنه يعتبر من أفضل وأهم أعمدة التعليم والنهضة في مصر الحديثة.
أبو التعليم في مصر
ترأس الكثير من المناصب الهامة بعد عودته من فرنسا بعد استكمال تعليمه، وذلك إلى أن وصل لرئيس ديوان الأشغال والمدارس، ثم بذل الكثير من المجهودات الكبيرة لتحسين وتجميل مدينة القاهرة، وتطوير وتوسعة رقعة التعليم في مصر، وقام بإنشاء ما يسمى “الكتب خانة“، والتي قد تمت تسميتها بإسم دار الكتب المصرية، ودار الكتب والوثائق القومية، كما أن دار العلوم يحتوي على ألف كتاب في الكثير من المجالات المختلفة وهذا هو أهم الكتب فيها.
نبذة عن رائد النهضة الحديثة علي باشا مبارك
- كان على قدر عالي جداً من الذكاء والفطنة، والنبوغ في تعلم الأشياء بسرعة كبيرة، حيث كان نظام الحكم آنذاك ملكي، وكان من المتفوقين من الطلاب الذين يتم تكريمهم باستمرار، وكذلك تفوق في المدرسة الابتدائية التي كان فيها، ثم أصبح لديه نظام داخلي للمدرسة حيث انتقل لمدرسة داخلية.
- ولقد التحق بنظام الدراسة في القصر العيني، ثم تم تحويلها إلى مدرسة للطب، كما أنه درس في تلك المدرسة ثلاث سنوات، والتي سميت بمدرسة أبو زعبل، كما أنه أحب تلك المدرسة بشدة، حيث أنها كانت أقل في تلقي القسوة، وأعلى مستوى من حيث المستوى المعيشي للقصر العيني.
- بعد انتهاء علي مبارك من دراسته، وبعد انتهاء بعثته، عاد إلى الحياة العملية في مصر، وهي بلده الأم، حيث كان وقتها يتولى الحكم عباس باشا، وعين مبارك في وظيفة معلم بمدرسة المدفعية الموجودة داخل طرة، ثم تمت ترقيته لمنصب مراقب امتحانات، كما تم تكليفه بالإشراف على صيانة وتحديثات القناطر الخيرية.